عبد الامير الأعسم

212

المصطلح الفلسفي عند العرب

الجسم الطّبيعيّ هو المتمكّن الممانع ، المقاوم ، والقائم بالفعل في وقته ، ذلك « 50 » كهذا الانسان . الجسم التّعليمي هو « 51 » المتوهّم الذي يقام في الوهم ، ويتصوّر تصوّرا « 52 » فقط . التجزّؤ ضربان : [ ص : 4 أ ] - ضرب « 53 » تعليمي ، أي وهميّ ، ولا نهاية له ؛ لأنّه يمكن أن يتوهّم أصغر من كل صغير يتوهّم . - وضرب « 54 » طبيعي ، أي مادي ، وله نهاية ؛ لأنّ المتجزّئ من الأجسام يتناهى بالفعل إلى صغير هو أصغر شيء في الطّبع ، وهو ما لطف عن إدراك حسّ إيّاه . هذا ما تقوله الفلاسفة « 55 » . الحواسّ الخمس هس : البصر ، والسمع ، والذوق ، والشمّ ، واللمس ؛ وفعلها الحسّ ، بالحاء . قال الخليل « 56 » : هي الجواس ، أيضا ؛ بالجيم ، من التّجسيس . فامّا المعروف « 57 » عند المتكلمين والفلاسفة فهو بالحاء ؛ وتسمّى ، أيضا ، المشاعر . الحاسّ العام هو قوّة في النّفس تؤدي إليها الحواس ما تحسّه فيتقبّله .

--> ( 50 ) ذلك كهذا الحائط ، وهذا الجبل ، وذلك الانسان ؛ ف ، ي . ( 51 ) اما التعليمي فهو ، ص . ( 52 ) تصوّرا ، + ف ، ي . ( 53 ) ضرب ، + ف ، ي . ( 54 ) ضرب ، + ف ، ي . ( 55 ) الفلاسفة ؛ فأما على ما تقوله المعتزلة ، فقد مرّ في باب الكلام . انظر : مفاتيح العلوم ( المنيرية ) ص 27 . ( 56 ) وأصل عبارة الخليل بن أحمد الفراهيدي ، هي : « والجواسّ من الانسان : اليدان ، والعينان ، والفم ، والشم ؛ الواحدة جاسّة ؛ ويقال بالحاء » ( انظر : الفراهيدي ، كتاب العين ، تحقيق الدكتورين مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي ، ج 6 ، بغداد 1982 ، ص 5 ، تحت مادة ( جسس ) س 12 - 13 . ( 57 ) فالمعروف ، ف ، ي .